ورثة إبليس
وجوهكم أقنعة بالغة المرونة
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وغاية الخشونة ،
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كم مرة في العام توقظونه ،
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه
في سبيل المجد
|
Graphic Works
Category 2
Category 3
قصائد مختارة (احمد مطر)
2:02 ص
comman
السلطان محمد الفاتح (فاتح القسطنطينية)
1:50 ص
shksyat
السلطان محمد الفاتح هو أحدأعظم سلاطين الدولة العثمانية وأحد أفضل الشخصيات الإسلامية التى أثرت فى العالم
هو سابع سلاطين الدولة العثمانية ويلقب بأبو الفتوحات . هو من قضى على الامبراطورية البيزنطية بعد استمرت ما يقرب من احد عشر قرناً.
عصره شهد الكثير من التوسعات والفتوحات للخلافة الاسلامية وقد توغل فى اسيا ووحد ممالك الاناضول وتوسعت فتوحاته لتشمل اوروبا .
محمد الفاتح هو السلطان محمد الثاني بن مراد الثاني (855هـ - 1451م)، وهو السلطان السابع في سلسلة آل عثمان، يُلقَّب بالفاتح، وبأبي الخيرات، وقد حكم نحو ثلاثين سنة، كانت خيرًا وبركة على المسلمين.
وتولى حكم الخلافة العثمانية في (16محرم 855هـ - 18 فبراير عام 1451م)، وعمره (22 سنة)، وكان الفاتح شخصية فذَّة، جمعت بين القوة والعدل.
وكان محمد الفاتح محبًّا للعلماء، يقربهم لمجالسه، وقد تعلم منهم بعض الأحاديث النبوية، التي تثني على فاتح القسطنطينية، ومن ذلك قول رسول الله
: "لتفتحن القسطنطينية على يد رجل، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش". ولهذا كان الفاتح يطمح في أن يكون هو المقصود بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قد تأثر محمد الفاتح بالعلماء الأفاضل ممن يخالف الأمر السلطاني إذا وجد به مخالفة للشرع، ويخاطبه باسمه، ومن الطبيعي أن يتخرج من تحت يد هؤلاء أناس عظماء كمحمد الفاتح، وأن يكون الفاتح مسلمًا مؤمنًا ملتزمًا بحدود الشريعة، مقيدًا بالأوامر والنواهي معظمًا لها، ومدافعًا عن إجراءات تطبيقها على نفسه أولاً، ثم على رعيته، تقيًّا صالحًا، يطلب الدعاء من العلماء العاملين الصالحين.
الزحف نحو القسطنطينية
ثم زحف السلطان محمد الفاتح على القسطنطينية فوصلها في (26ربيع الأول 857هـ - السادس من إبريل سنة 1453م)، فحاصرها من البر بمائتين وخمسين ألف مقاتل، ومن البحر بأربعمائة وعشرين شراعًا، فوقع الرعب في قلوب أهل المدينة؛ إذ لم يكن عندهم من الحامية إلا خمسة آلاف مقاتل، معظمهم من الأجانب، وبقي الحصار (53 يومًا)، لم ينفك العثمانيون أثناءها عن إطلاق القنابل.
ومن الخطوات القوية التي قام بها الفاتح، قيامه بتمهيد الطريق بين أدرنة والقسطنطينية؛ لكي تكون صالحة لجرِّ المدافع العملاقة خلالها إلى القسطنطينية، وقد تحركت المدافع من أدرنة إلى قرب القسطنطينية في مدة شهرين؛ حيث تمت حمايتها بقسم من الجيش حتى وصلت الأجناد العثمانية يقودها الفاتح بنفسه إلى مشارف القسطنطينية، فجمع الجند، وكانوا قرابة مائتين وخمسين ألف جندي، فخطب فيهم خطبًا قوية حثهم فيها على الجهاد، وطلب النصر أو الشهادة، وذكّرهم فيها بالتضحية، وصدق القتال عند اللقاء، وقرأ عليهم الآيات القرآنية التي تحثُّ على ذلك، كما ذكر لهم الأحاديث النبوية التي تبشِّر بفتح القسطنطينية، وفضل الجيش الفاتح لها وأميره، وما في فتحها من عزٍّ للإسلام والمسلمين. وقد بادر الجيش بالتهليل والتكبير والدعاء، وكان العلماء ينبثون في صفوف الجيش مقاتلين ومجاهدين معهم؛ مما أثر في رفع معنوياتهم، حتى كان كل جندي ينتظر القتال بفارغ الصبر؛ ليؤدي ما عليه من واجب.
ومن ثَمَّ قام السلطان محمد الفاتح بتوزيع جيشه البريّ أمام الأسوار الخارجية للمدينة، مشكِّلاً ثلاثة أقسام رئيسية تمكنت من إحكام الحصار البري حول مختلف الجهات، كما أقام الفاتح جيوشًا احتياطية خلف الجيوش الرئيسية، وعمل على نصب المدافع أمام الأسوار، ومن أهمها المدفع السلطاني العملاق، الذي أقيم أمام باب طوب قابي. كما وضع فرقًا للمراقبة في مختلف المواقع المرتفعة والقريبة من المدينة، وقد انتشرت السفن العثمانية في المياه المحيطة بالمدينة، إلا أنها في البداية عجزت عن الوصول إلى القرن الذهبي؛ حيث كانت السلسلة العملاقة تمنع أي سفينة من دخوله، بل وتحطم كل سفينة تحاول الاقتراب.
وكان هذا القرن الذهبي وسلسلته هو التحدي أمام العثمانيين، فالحصار بالتالي لا يزال ناقصًا ببقاء مضيق القرن الذهبي في أيدي البحرية البيزنطية، ومع ذلك فإن الهجوم العثماني كان مستمرًّا دون هوادة؛ حيث أبدى جنود الإنكشارية شجاعة عجيبة وبسالة نادرة، فكانوا يُقدِمون على الموت دون خوف في أعقاب كل قصف مدفعي. وفي يوم 18 إبريل تمكنت المدافع العثمانية من فتح ثغرة في الأسوار البيزنطية عند وادي ليكوس في الجزء الغربي من الأسوار، فاندفع إليها الجنود العثمانيون بكل بسالة محاولين اقتحام المدينة من الثغرة، كما حاولوا اقتحام الأسوار الأخرى بالسلالم التي ألقوها عليها، ولكن المدافعين عن المدينة بقيادة جستنيان استماتوا في الدفاع عن الثغرة والأسوار، واشتد القتال بين الطرفين دون جدوى.
مشكلة السلسلة حول القسطنطينية والتغلب عليها
لكن الله ألهم السلطان الفاتح إلى طريقة يستطيع بها إدخال سفنه إلى القرن الذهبي دون الدخول في قتال مع البحرية البيزنطية متجاوزًا السلسلة التي تغلق ذلك القرن، وهذه الطريقة تتمثل في جرِّ السفن العثمانية على اليابسة حتى تتجاوز السلسلة التي تغلق المضيق والدفاعات الأخرى، ثم إنزالها مرة أخرى إلى البحر. وقد درس الفاتح وخبراؤه العسكريون هذا الأمر، وعرفوا ما يحتاجونه من أدوات لتنفيذه، والطريق البرية التي ستسلكها السفن، والتي قدرت بثلاثة أميال. وبعد دراسة دقيقة ومتأنية للخطة اطمأنَّ الفاتح للفكرة، ولقي التشجيع من المختصين لتنفيذها، وبدأ العمل بصمتٍ على تسوية الطريق وتجهيزها، دون أن يعلم البيزنطيون الهدف من ذلك، كما جمعت كميات كبيرة من الأخشاب والزيوت.
وبعد إكمال المعدات اللازمة أمر الفاتح في مساء يوم 21 إبريل بإشغال البيزنطيين في القرن الذهبي بمحاولات العبور من خلال السلسلة، فتجمعت القوات البيزنطية منشغلة بذلك عما يجري في الجهة الأخرى؛ حيث تابع السلطان مدَّ الأخشاب على الطريق الذي كان قد سوِّي، ثم دهنت تلك الأخشاب بالزيوت، وجرت السفن من البسفور إلى البرّ؛ حيث سحبت على تلك الأخشاب المدهونة بالزيت مسافة ثلاثة أميال، حتى وصلت إلى نقطة آمنة فأنزلت في القرن الذهبي، وتمكن العثمانيون في تلك الليلة من سحب أكثر من سبعين سفينة وإنزالها في القرن الذهبي على حين غفلة من العدو، بطريقٍ لم يُسبَق إليها السلطان الفاتح في التاريخ كله قبل ذلك.
وقد كان القائد محمد الفاتح يشرف بنفسه على العملية التي جرت في الليل بعيدًا عن أنظار العدو ومراقبته. وفي صباح 22 إبريل استيقظ أهل المدينة على صيحات العثمانيين وأصواتهم يرفعون التكبير والأناشيد التركية في القرن الذهبي، وفوجئوا بالسفن العثمانية وهي تسيطر على ذلك المعبر المائي، ولم يعد هناك حاجز مائي بين المدافعين عن القسطنطينية وبين الجنود العثمانيين.
طرق مبتكرة لاقتحام القسطنطينية
وقد لجأ العثمانيون في المراحل المتقدمة من الحصار إلى طريقة جديدة ومبتكرة في محاولة دخول المدينة؛ حيث عملوا على حفر أنفاق تحت الأرض من أماكن مختلفة إلى داخل المدينة، التي سمع سكانها في 16 مايو ضربات شديدة تحت الأرض أخذت تقترب من داخل المدينة بالتدريج، فأسرع الإمبراطور بنفسه ومعه قُوَّاده ومستشاروه إلى ناحية الصوت، وأدركوا أن العثمانيين يقومون بحفر أنفاق تحت الأرض.
وإلى جانب ذلك لجأ العثمانيون إلى طريقة جديدة في محاولة الاقتحام، وذلك بأن صنعوا قلعة خشبية ضخمة متحركة تتكون من ثلاثة أدوار، وبارتفاع أعلى من الأسوار، وقد كسيت بالدروع والجلود المبللة بالماء لتمنع عنها النيران، وشحنت تلك القلعة بالرجال في كل دور من أدوارها، وكان الذين في الدور العلوي من الرماة يقذفون بالنبال كل من يطل برأسه من فوق الأسوار.
وقد عمد السلطان محمد الفاتح إلى تكثيف الهجوم، وخصوصًا القصف المدفعي على المدينة في ظل سيطرته البحرية الكاملة، حتى إن المدفع السلطاني الضخم انفجر من كثرة الاستخدام، وقتل المشغّلين له، وعلى رأسهم المهندس المجري أوربان، الذي تولى الإشراف على تصميم المدفع. ومع ذلك فقد وجَّه السلطان بإجراء عمليات تبريد للمدافع بزيت الزيتون، وقد نجح الفنيون في ذلك، وواصلت المدافع قصفها للمدينة مرة أخرى، بل تمكنت من توجيه القذائف بحيث تسقط وسط المدينة، إضافةً إلى ضربها للأسوار والقلاع.
وفي يوم الأحد 18جمادى الأولى/ 27 من مايو وجَّه السلطان الجنود إلى الخشوع، وتطهير النفوس، والتقرب إلى الله تعالى بالصلاة، وعموم الطاعات والتذلل، والدعاء بين يديه؛ لعل الله أن ييسر لهم الفتح. وانتشر هذا الأمر بين عامة الجند المسلمين، كما قام الفاتح بنفسه ذلك اليوم بتفقد أسوار المدينة، ومعرفة آخر أحوالها، وما وصلت إليه، وأوضاع المدافعين عنها في النقاط المختلفة، وحدَّد مواقع معينة يتم فيها تركيز القصف المدفعي.
وفي ليلة 29 مايو نزلت بعض الأمطار على المدينة وما حولها، فاستبشر بها المسلمون خيرًا، وذكّرهم العلماء بمثيلتها يوم بدر، أما الروم فقد طمعوا أن تشتد الأمطار فتعرقل المسلمين، ولكن هذا لم يحدث، فقد كان المطر هادئًا ورفيقًا.
وعند الساعة الواحدة صباحًا من يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 857 هـ/ 29 مايو 1453م بدأ الهجوم العام على المدينة بعد أن أعطيت إشارة البدء للجنود، فعلت أصوات الجند المسلمين بالتكبير وهم منطلقون نحو الأسوار، وفزع أهل القسطنطينية وأخذوا يدقون نواقيس الكنائس، وهرب إليها كثير من الناس، وكان الهجوم العثماني متزامنًا بريًّا وبحريًّا في وقت واحد حسب خطة دقيقة رسمت سابقًا، وطلب كثير من المجاهدين الشهادة، ونالها أعداد كبيرة منهم بكل شجاعة وتضحية وإقدام، وكان الهجوم موزعًا في العديد من المناطق، ولكنه مركَّز بالدرجة الأولى في منطقة وادي ليكوس بقيادة السلطان محمد الفاتح نفسه.
جيش الفاتح يقتحم القسطنطينية
ومع ظهور نور الصباح في يوم 30 مايو 1453م أضحى المهاجمون يتمكنون من تحديد مواقع العدو بدقة أكثر، وأخذوا في مضاعفة الجهد في الهجوم؛ مما جعل الإمبراطور قسطنطين يتولى شخصيًّا مهمة الدفاع في تلك النقطة، يشاركه في ذلك جستنيان الجنويّ أحد القادة المشهورين في الدفاع عن المدينة.
وقد واصل العثمانيون ضغطهم في جانب آخر من المدينة؛ حيث تمكن المهاجمون من ناحية باب أدرنة من اقتحام الأسوار والاستيلاء على بعض الأبراج، والقضاء على المدافعين فيها، ورفع الأعلام العثمانية عليها، وتدفق الجنود العثمانيون نحو المدينة من تلك المنطقة. ولما رأى الإمبراطور البيزنطي الأعلام العثمانية ترفرف على الأبراج الشمالية للمدينة، أيقن بعدم جدوى الدفاع، وخلع ملابسه حتى لا يُعرف، ونزل عن حصانه، وقاتل حتى هلك في ساحة المعركة. وكان لانتشار خبر موته دور كبير في زيادة حماس المجاهدين العثمانيين وسقوط عزائم البيزنطيين؛ حيث تمكنت بقية الجيوش العثمانية من دخول المدينة من مناطق مختلفة، وفر المدافعون بعد انتهاء قيادتهم. وهكذا تمكن المسلمون من الاستيلاء على المدينة.
ولم تأت ظهيرة ذلك اليوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 875هـ/ 29 من مايو 1453م، إلا والسلطان محمد الفاتح في وسط المدينة يحف به جنده وقواده وهم يرددون: ما شاء الله! فالتفت إليهم وقال: لقد أصبحتم فاتحي القسطنطينية، الذين أخبر عنهم رسول الله
،
وهنأهم بالنصر، ونهاهم عن القتل، وأمرهم بالرفق بالناس، والإحسان إليهم.
ثم ترجل عن فرسه، وسجد لله على الأرض شكرًا وحمدًا وتواضعًا، ثم قام وتوجه
إلى كنيسة آيا صوفيا،
وقد اجتمع بها خلقٌ كبير من الناس ومعهم القسس والرهبان، الذين كانوا
يتلون عليهم صلواتهم وأدعيتهم، فلما اقترب من أبوابها خاف النصارى داخلها
ووجلوا وجلاً عظيمًا، وقام أحد الرهبان بفتح الأبواب له، فطلب من الراهب
تهدئة الناس وطمأنتهم والعودة إلى بيوتهم بأمان، فاطمأن الناس، وكان بعض
الرهبان مختبئين في سراديب الكنيسة، فلما رأوا تسامح محمد الفاتح وعفوه،
خرجوا وأعلنوا إسلامهم.
وقد أعطى السلطان للنصارى حرية إقامة الشعائر الدينية، واختيار رؤسائهم الدينيين، الذين لهم حق الحكم في القضايا المدنية، كما أعطى هذا الحق لرجال الكنيسة في الأقاليم الأخرى.
هو سابع سلاطين الدولة العثمانية ويلقب بأبو الفتوحات . هو من قضى على الامبراطورية البيزنطية بعد استمرت ما يقرب من احد عشر قرناً.
عصره شهد الكثير من التوسعات والفتوحات للخلافة الاسلامية وقد توغل فى اسيا ووحد ممالك الاناضول وتوسعت فتوحاته لتشمل اوروبا .
محمد الفاتح هو السلطان محمد الثاني بن مراد الثاني (855هـ - 1451م)، وهو السلطان السابع في سلسلة آل عثمان، يُلقَّب بالفاتح، وبأبي الخيرات، وقد حكم نحو ثلاثين سنة، كانت خيرًا وبركة على المسلمين.
وتولى حكم الخلافة العثمانية في (16محرم 855هـ - 18 فبراير عام 1451م)، وعمره (22 سنة)، وكان الفاتح شخصية فذَّة، جمعت بين القوة والعدل.
وكان محمد الفاتح محبًّا للعلماء، يقربهم لمجالسه، وقد تعلم منهم بعض الأحاديث النبوية، التي تثني على فاتح القسطنطينية، ومن ذلك قول رسول الله
: "لتفتحن القسطنطينية على يد رجل، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش". ولهذا كان الفاتح يطمح في أن يكون هو المقصود بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.قد تأثر محمد الفاتح بالعلماء الأفاضل ممن يخالف الأمر السلطاني إذا وجد به مخالفة للشرع، ويخاطبه باسمه، ومن الطبيعي أن يتخرج من تحت يد هؤلاء أناس عظماء كمحمد الفاتح، وأن يكون الفاتح مسلمًا مؤمنًا ملتزمًا بحدود الشريعة، مقيدًا بالأوامر والنواهي معظمًا لها، ومدافعًا عن إجراءات تطبيقها على نفسه أولاً، ثم على رعيته، تقيًّا صالحًا، يطلب الدعاء من العلماء العاملين الصالحين.
الزحف نحو القسطنطينية
ثم زحف السلطان محمد الفاتح على القسطنطينية فوصلها في (26ربيع الأول 857هـ - السادس من إبريل سنة 1453م)، فحاصرها من البر بمائتين وخمسين ألف مقاتل، ومن البحر بأربعمائة وعشرين شراعًا، فوقع الرعب في قلوب أهل المدينة؛ إذ لم يكن عندهم من الحامية إلا خمسة آلاف مقاتل، معظمهم من الأجانب، وبقي الحصار (53 يومًا)، لم ينفك العثمانيون أثناءها عن إطلاق القنابل.
ومن الخطوات القوية التي قام بها الفاتح، قيامه بتمهيد الطريق بين أدرنة والقسطنطينية؛ لكي تكون صالحة لجرِّ المدافع العملاقة خلالها إلى القسطنطينية، وقد تحركت المدافع من أدرنة إلى قرب القسطنطينية في مدة شهرين؛ حيث تمت حمايتها بقسم من الجيش حتى وصلت الأجناد العثمانية يقودها الفاتح بنفسه إلى مشارف القسطنطينية، فجمع الجند، وكانوا قرابة مائتين وخمسين ألف جندي، فخطب فيهم خطبًا قوية حثهم فيها على الجهاد، وطلب النصر أو الشهادة، وذكّرهم فيها بالتضحية، وصدق القتال عند اللقاء، وقرأ عليهم الآيات القرآنية التي تحثُّ على ذلك، كما ذكر لهم الأحاديث النبوية التي تبشِّر بفتح القسطنطينية، وفضل الجيش الفاتح لها وأميره، وما في فتحها من عزٍّ للإسلام والمسلمين. وقد بادر الجيش بالتهليل والتكبير والدعاء، وكان العلماء ينبثون في صفوف الجيش مقاتلين ومجاهدين معهم؛ مما أثر في رفع معنوياتهم، حتى كان كل جندي ينتظر القتال بفارغ الصبر؛ ليؤدي ما عليه من واجب.
ومن ثَمَّ قام السلطان محمد الفاتح بتوزيع جيشه البريّ أمام الأسوار الخارجية للمدينة، مشكِّلاً ثلاثة أقسام رئيسية تمكنت من إحكام الحصار البري حول مختلف الجهات، كما أقام الفاتح جيوشًا احتياطية خلف الجيوش الرئيسية، وعمل على نصب المدافع أمام الأسوار، ومن أهمها المدفع السلطاني العملاق، الذي أقيم أمام باب طوب قابي. كما وضع فرقًا للمراقبة في مختلف المواقع المرتفعة والقريبة من المدينة، وقد انتشرت السفن العثمانية في المياه المحيطة بالمدينة، إلا أنها في البداية عجزت عن الوصول إلى القرن الذهبي؛ حيث كانت السلسلة العملاقة تمنع أي سفينة من دخوله، بل وتحطم كل سفينة تحاول الاقتراب.
وكان هذا القرن الذهبي وسلسلته هو التحدي أمام العثمانيين، فالحصار بالتالي لا يزال ناقصًا ببقاء مضيق القرن الذهبي في أيدي البحرية البيزنطية، ومع ذلك فإن الهجوم العثماني كان مستمرًّا دون هوادة؛ حيث أبدى جنود الإنكشارية شجاعة عجيبة وبسالة نادرة، فكانوا يُقدِمون على الموت دون خوف في أعقاب كل قصف مدفعي. وفي يوم 18 إبريل تمكنت المدافع العثمانية من فتح ثغرة في الأسوار البيزنطية عند وادي ليكوس في الجزء الغربي من الأسوار، فاندفع إليها الجنود العثمانيون بكل بسالة محاولين اقتحام المدينة من الثغرة، كما حاولوا اقتحام الأسوار الأخرى بالسلالم التي ألقوها عليها، ولكن المدافعين عن المدينة بقيادة جستنيان استماتوا في الدفاع عن الثغرة والأسوار، واشتد القتال بين الطرفين دون جدوى.
مشكلة السلسلة حول القسطنطينية والتغلب عليها
لكن الله ألهم السلطان الفاتح إلى طريقة يستطيع بها إدخال سفنه إلى القرن الذهبي دون الدخول في قتال مع البحرية البيزنطية متجاوزًا السلسلة التي تغلق ذلك القرن، وهذه الطريقة تتمثل في جرِّ السفن العثمانية على اليابسة حتى تتجاوز السلسلة التي تغلق المضيق والدفاعات الأخرى، ثم إنزالها مرة أخرى إلى البحر. وقد درس الفاتح وخبراؤه العسكريون هذا الأمر، وعرفوا ما يحتاجونه من أدوات لتنفيذه، والطريق البرية التي ستسلكها السفن، والتي قدرت بثلاثة أميال. وبعد دراسة دقيقة ومتأنية للخطة اطمأنَّ الفاتح للفكرة، ولقي التشجيع من المختصين لتنفيذها، وبدأ العمل بصمتٍ على تسوية الطريق وتجهيزها، دون أن يعلم البيزنطيون الهدف من ذلك، كما جمعت كميات كبيرة من الأخشاب والزيوت.
وبعد إكمال المعدات اللازمة أمر الفاتح في مساء يوم 21 إبريل بإشغال البيزنطيين في القرن الذهبي بمحاولات العبور من خلال السلسلة، فتجمعت القوات البيزنطية منشغلة بذلك عما يجري في الجهة الأخرى؛ حيث تابع السلطان مدَّ الأخشاب على الطريق الذي كان قد سوِّي، ثم دهنت تلك الأخشاب بالزيوت، وجرت السفن من البسفور إلى البرّ؛ حيث سحبت على تلك الأخشاب المدهونة بالزيت مسافة ثلاثة أميال، حتى وصلت إلى نقطة آمنة فأنزلت في القرن الذهبي، وتمكن العثمانيون في تلك الليلة من سحب أكثر من سبعين سفينة وإنزالها في القرن الذهبي على حين غفلة من العدو، بطريقٍ لم يُسبَق إليها السلطان الفاتح في التاريخ كله قبل ذلك.
وقد كان القائد محمد الفاتح يشرف بنفسه على العملية التي جرت في الليل بعيدًا عن أنظار العدو ومراقبته. وفي صباح 22 إبريل استيقظ أهل المدينة على صيحات العثمانيين وأصواتهم يرفعون التكبير والأناشيد التركية في القرن الذهبي، وفوجئوا بالسفن العثمانية وهي تسيطر على ذلك المعبر المائي، ولم يعد هناك حاجز مائي بين المدافعين عن القسطنطينية وبين الجنود العثمانيين.
طرق مبتكرة لاقتحام القسطنطينية
وقد لجأ العثمانيون في المراحل المتقدمة من الحصار إلى طريقة جديدة ومبتكرة في محاولة دخول المدينة؛ حيث عملوا على حفر أنفاق تحت الأرض من أماكن مختلفة إلى داخل المدينة، التي سمع سكانها في 16 مايو ضربات شديدة تحت الأرض أخذت تقترب من داخل المدينة بالتدريج، فأسرع الإمبراطور بنفسه ومعه قُوَّاده ومستشاروه إلى ناحية الصوت، وأدركوا أن العثمانيين يقومون بحفر أنفاق تحت الأرض.
وإلى جانب ذلك لجأ العثمانيون إلى طريقة جديدة في محاولة الاقتحام، وذلك بأن صنعوا قلعة خشبية ضخمة متحركة تتكون من ثلاثة أدوار، وبارتفاع أعلى من الأسوار، وقد كسيت بالدروع والجلود المبللة بالماء لتمنع عنها النيران، وشحنت تلك القلعة بالرجال في كل دور من أدوارها، وكان الذين في الدور العلوي من الرماة يقذفون بالنبال كل من يطل برأسه من فوق الأسوار.
وقد عمد السلطان محمد الفاتح إلى تكثيف الهجوم، وخصوصًا القصف المدفعي على المدينة في ظل سيطرته البحرية الكاملة، حتى إن المدفع السلطاني الضخم انفجر من كثرة الاستخدام، وقتل المشغّلين له، وعلى رأسهم المهندس المجري أوربان، الذي تولى الإشراف على تصميم المدفع. ومع ذلك فقد وجَّه السلطان بإجراء عمليات تبريد للمدافع بزيت الزيتون، وقد نجح الفنيون في ذلك، وواصلت المدافع قصفها للمدينة مرة أخرى، بل تمكنت من توجيه القذائف بحيث تسقط وسط المدينة، إضافةً إلى ضربها للأسوار والقلاع.
وفي يوم الأحد 18جمادى الأولى/ 27 من مايو وجَّه السلطان الجنود إلى الخشوع، وتطهير النفوس، والتقرب إلى الله تعالى بالصلاة، وعموم الطاعات والتذلل، والدعاء بين يديه؛ لعل الله أن ييسر لهم الفتح. وانتشر هذا الأمر بين عامة الجند المسلمين، كما قام الفاتح بنفسه ذلك اليوم بتفقد أسوار المدينة، ومعرفة آخر أحوالها، وما وصلت إليه، وأوضاع المدافعين عنها في النقاط المختلفة، وحدَّد مواقع معينة يتم فيها تركيز القصف المدفعي.
وفي ليلة 29 مايو نزلت بعض الأمطار على المدينة وما حولها، فاستبشر بها المسلمون خيرًا، وذكّرهم العلماء بمثيلتها يوم بدر، أما الروم فقد طمعوا أن تشتد الأمطار فتعرقل المسلمين، ولكن هذا لم يحدث، فقد كان المطر هادئًا ورفيقًا.
وعند الساعة الواحدة صباحًا من يوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 857 هـ/ 29 مايو 1453م بدأ الهجوم العام على المدينة بعد أن أعطيت إشارة البدء للجنود، فعلت أصوات الجند المسلمين بالتكبير وهم منطلقون نحو الأسوار، وفزع أهل القسطنطينية وأخذوا يدقون نواقيس الكنائس، وهرب إليها كثير من الناس، وكان الهجوم العثماني متزامنًا بريًّا وبحريًّا في وقت واحد حسب خطة دقيقة رسمت سابقًا، وطلب كثير من المجاهدين الشهادة، ونالها أعداد كبيرة منهم بكل شجاعة وتضحية وإقدام، وكان الهجوم موزعًا في العديد من المناطق، ولكنه مركَّز بالدرجة الأولى في منطقة وادي ليكوس بقيادة السلطان محمد الفاتح نفسه.
جيش الفاتح يقتحم القسطنطينية
ومع ظهور نور الصباح في يوم 30 مايو 1453م أضحى المهاجمون يتمكنون من تحديد مواقع العدو بدقة أكثر، وأخذوا في مضاعفة الجهد في الهجوم؛ مما جعل الإمبراطور قسطنطين يتولى شخصيًّا مهمة الدفاع في تلك النقطة، يشاركه في ذلك جستنيان الجنويّ أحد القادة المشهورين في الدفاع عن المدينة.
وقد واصل العثمانيون ضغطهم في جانب آخر من المدينة؛ حيث تمكن المهاجمون من ناحية باب أدرنة من اقتحام الأسوار والاستيلاء على بعض الأبراج، والقضاء على المدافعين فيها، ورفع الأعلام العثمانية عليها، وتدفق الجنود العثمانيون نحو المدينة من تلك المنطقة. ولما رأى الإمبراطور البيزنطي الأعلام العثمانية ترفرف على الأبراج الشمالية للمدينة، أيقن بعدم جدوى الدفاع، وخلع ملابسه حتى لا يُعرف، ونزل عن حصانه، وقاتل حتى هلك في ساحة المعركة. وكان لانتشار خبر موته دور كبير في زيادة حماس المجاهدين العثمانيين وسقوط عزائم البيزنطيين؛ حيث تمكنت بقية الجيوش العثمانية من دخول المدينة من مناطق مختلفة، وفر المدافعون بعد انتهاء قيادتهم. وهكذا تمكن المسلمون من الاستيلاء على المدينة.
ولم تأت ظهيرة ذلك اليوم الثلاثاء 20 جمادى الأولى 875هـ/ 29 من مايو 1453م، إلا والسلطان محمد الفاتح في وسط المدينة يحف به جنده وقواده وهم يرددون: ما شاء الله! فالتفت إليهم وقال: لقد أصبحتم فاتحي القسطنطينية، الذين أخبر عنهم رسول الله
،
وهنأهم بالنصر، ونهاهم عن القتل، وأمرهم بالرفق بالناس، والإحسان إليهم.
ثم ترجل عن فرسه، وسجد لله على الأرض شكرًا وحمدًا وتواضعًا، ثم قام وتوجه
إلى كنيسة آيا صوفيا،
وقد اجتمع بها خلقٌ كبير من الناس ومعهم القسس والرهبان، الذين كانوا
يتلون عليهم صلواتهم وأدعيتهم، فلما اقترب من أبوابها خاف النصارى داخلها
ووجلوا وجلاً عظيمًا، وقام أحد الرهبان بفتح الأبواب له، فطلب من الراهب
تهدئة الناس وطمأنتهم والعودة إلى بيوتهم بأمان، فاطمأن الناس، وكان بعض
الرهبان مختبئين في سراديب الكنيسة، فلما رأوا تسامح محمد الفاتح وعفوه،
خرجوا وأعلنوا إسلامهم.وقد أعطى السلطان للنصارى حرية إقامة الشعائر الدينية، واختيار رؤسائهم الدينيين، الذين لهم حق الحكم في القضايا المدنية، كما أعطى هذا الحق لرجال الكنيسة في الأقاليم الأخرى.
أعشاب تستخدم للعناية بالوجه (مع بعض الوصفات)
3:14 م
teb nabwy
1- تعريف بالاعشاب.
2- استخدامات فى العناية بالوجه.
البقدونس
نبات عشبي يتبع الفصيلة الخيمية. يتراوح ارتفاعه ما بين 6 إلى 20 سم، له سوق عديدة تنمو جميعها من جذر واحد والسوق قائمة ومدورة ومتفرعة. الأوراق مركبة. الأزهار في مجاميع مركبة ذات لون أبيض والنورات مركبة خيمية ويتميز المقدونس برائحته العطرية النفاذة وأوراقه الخضراء الزاهية. ومن أنواعه البلدي الأملس والأفرنجي المجعد. ويمكن الحصول على زيت المقدونس من البذور.
كرفس
الكَرَفْس شديد الرائحة أو اختصارا الكَرَفْس نوع نباتي يتبع جنس الكرفس من الفصيلة الخيمية. الكرفس من الخضروات تؤكل سوقه نيئة أو تدخل مع الطبخ، وعموماً يعتبر عنصراً رئيسياً للسلطات. الكرافس نوع مختلف عن المقدونس الذي يشبهه بالشكل ويستخدم كبديل له في السلطات والطبخات مثل الفتة.
(شيح ) البابونج
هو الاسم الشائع للعديد من أزهار الأقحوان.
قاعدة البيانات مدلاين بلس التي تحتفظ بها المكتبة الوطنية الأمريكية للطب تحتوي علي قوائم أكثر من 100 من الأمراض المختلفة التي كان البابونج تقليديا يستخدم لعلاجها أو التي تدعمها نظرية علمية لم تختبر.من هذه الأمراض، شروط القلب والأوعية الدموية، نزلات البرد، والإسهال لدى الأطفال، والأكزيما، الشروط المعدة والأمعاء، التهاب المثانة نزفية، البواسير، المغص عند الرضع، mucositis من علاج السرطان (تقرحات الفم / تهيج)، ونوعية الحياة في مرضى السرطان، الالتهابات الجلدية، الارق، التهاب المهبل (التهاب المهبل)، وتضميد الجرح تسمى بها كما في المناطق التي قد تكون هناك بعض البحوث واعدة. ومع ذلك، لا فائدة طبية أو علاجية يمكن استخراجها من نبات البابونج، كمرهم وقد تمت دراسات كبيرة في هذا الموضوع.
استخدامات الاعشاب السابق ذكرها فى العناية بالوجة
قناع البقدونس
-------------
هذا القناع يفيد فى شد البشرة وتغذيتها وهو صالح لكل انواع البشرة يغلى البقدونس المقطع قطعا صغيرة فى الماء حتى يصبح لونها مائلا لاصفرار ثم تضرب جيدا فى الخلاط مع ربع كمية ماء السلق بعد ان تهدأ حرارته حتى يغلظ قوامها ويصبح كالكريمة
ثم يوضع القناع على الوجه ويترك حتى يجف تماما ثم يغسل الوجه بالماء
قناع اليانسون والبقدونس
----------------------
هذا القناع للبشرة المعرضة للاتربة وعوامل الطقسه يسلق البقدونس حتى يصبح لونه مائلا للاصفرار
ثم يضرب فى الخلاط حتى يصبح قوامه كالكريمة يغلى اليانسون جيدا يؤخذ اقل من ربع كوب او اكثر حسب القوام المطلوب من ماء اليانسون ويضرب مع خليط البقدونس فى الخلاط يوضع الخليط على الوجه لمدة ساعة ثم يغسل الوجه بماء فاتر ثم بماء الورد
قناع البقدونس وشيح البابونج
-------------------------
وهو صالح للبشرة الدهنية ويعمل على ازالة الدهون وتحويل البشرة الى بشرة طبيعية يسلق البقدونس حتى يصبح لونه اصفر ثم يؤخذ ماء الشيح بعد سلقه وغليانه ويوضع حوالى ملعقتين كبيرتين ماء ورد ويوضع المزيج فى الخلاط حتى يصبح القوام كالكريمة يوضع على البشرة بعد غسلها بماء فاتر وماء الورد ويترك لمدة ساعتين ثم يتم غسل الوجه بالماء المثلج
قناع البقدونس والكرفس
---------------------
يعمل هذا القناع على تنعيم البشرة الجافة واضافة الفيتامينات لها وتغذيتها يسلق البقدونس والكرفس فى أناء واحد ثم نضرب الخليط فى الخلاط حتى يصير القوام كالكريمة يوضع هذا القناع على الوجه وهو دافىء لمدة ساعة ثم يغسل بماء فاتر
2- استخدامات فى العناية بالوجه.
البقدونس
نبات عشبي يتبع الفصيلة الخيمية. يتراوح ارتفاعه ما بين 6 إلى 20 سم، له سوق عديدة تنمو جميعها من جذر واحد والسوق قائمة ومدورة ومتفرعة. الأوراق مركبة. الأزهار في مجاميع مركبة ذات لون أبيض والنورات مركبة خيمية ويتميز المقدونس برائحته العطرية النفاذة وأوراقه الخضراء الزاهية. ومن أنواعه البلدي الأملس والأفرنجي المجعد. ويمكن الحصول على زيت المقدونس من البذور.
كرفس
الكَرَفْس شديد الرائحة أو اختصارا الكَرَفْس نوع نباتي يتبع جنس الكرفس من الفصيلة الخيمية. الكرفس من الخضروات تؤكل سوقه نيئة أو تدخل مع الطبخ، وعموماً يعتبر عنصراً رئيسياً للسلطات. الكرافس نوع مختلف عن المقدونس الذي يشبهه بالشكل ويستخدم كبديل له في السلطات والطبخات مثل الفتة.
(شيح ) البابونج
هو الاسم الشائع للعديد من أزهار الأقحوان.
قاعدة البيانات مدلاين بلس التي تحتفظ بها المكتبة الوطنية الأمريكية للطب تحتوي علي قوائم أكثر من 100 من الأمراض المختلفة التي كان البابونج تقليديا يستخدم لعلاجها أو التي تدعمها نظرية علمية لم تختبر.من هذه الأمراض، شروط القلب والأوعية الدموية، نزلات البرد، والإسهال لدى الأطفال، والأكزيما، الشروط المعدة والأمعاء، التهاب المثانة نزفية، البواسير، المغص عند الرضع، mucositis من علاج السرطان (تقرحات الفم / تهيج)، ونوعية الحياة في مرضى السرطان، الالتهابات الجلدية، الارق، التهاب المهبل (التهاب المهبل)، وتضميد الجرح تسمى بها كما في المناطق التي قد تكون هناك بعض البحوث واعدة. ومع ذلك، لا فائدة طبية أو علاجية يمكن استخراجها من نبات البابونج، كمرهم وقد تمت دراسات كبيرة في هذا الموضوع.
استخدامات الاعشاب السابق ذكرها فى العناية بالوجة
قناع البقدونس
-------------
هذا القناع يفيد فى شد البشرة وتغذيتها وهو صالح لكل انواع البشرة يغلى البقدونس المقطع قطعا صغيرة فى الماء حتى يصبح لونها مائلا لاصفرار ثم تضرب جيدا فى الخلاط مع ربع كمية ماء السلق بعد ان تهدأ حرارته حتى يغلظ قوامها ويصبح كالكريمة
ثم يوضع القناع على الوجه ويترك حتى يجف تماما ثم يغسل الوجه بالماء
قناع اليانسون والبقدونس
----------------------
هذا القناع للبشرة المعرضة للاتربة وعوامل الطقسه يسلق البقدونس حتى يصبح لونه مائلا للاصفرار
ثم يضرب فى الخلاط حتى يصبح قوامه كالكريمة يغلى اليانسون جيدا يؤخذ اقل من ربع كوب او اكثر حسب القوام المطلوب من ماء اليانسون ويضرب مع خليط البقدونس فى الخلاط يوضع الخليط على الوجه لمدة ساعة ثم يغسل الوجه بماء فاتر ثم بماء الورد
قناع البقدونس وشيح البابونج
-------------------------
وهو صالح للبشرة الدهنية ويعمل على ازالة الدهون وتحويل البشرة الى بشرة طبيعية يسلق البقدونس حتى يصبح لونه اصفر ثم يؤخذ ماء الشيح بعد سلقه وغليانه ويوضع حوالى ملعقتين كبيرتين ماء ورد ويوضع المزيج فى الخلاط حتى يصبح القوام كالكريمة يوضع على البشرة بعد غسلها بماء فاتر وماء الورد ويترك لمدة ساعتين ثم يتم غسل الوجه بالماء المثلج
قناع البقدونس والكرفس
---------------------
يعمل هذا القناع على تنعيم البشرة الجافة واضافة الفيتامينات لها وتغذيتها يسلق البقدونس والكرفس فى أناء واحد ثم نضرب الخليط فى الخلاط حتى يصير القوام كالكريمة يوضع هذا القناع على الوجه وهو دافىء لمدة ساعة ثم يغسل بماء فاتر
سلطان العلماء (العز بن عبد السلام)
9:09 ص
shksyat
نسبه ومولده:
هو أبو محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن بن
محمد بن مهذّب السُلمي، مغربي الأصل. ولد في دمشق في سوريا عام 577 هـ،
وعاش فيها وبرز في الدعوة والفقه، وقد نشأ في دمشق في كنف أسرة متدينة
فقيرة مغمورة، وابتدأ العلم في سنّ متأخرة نسبياً.
طلبه للعلم :
يروي السبكي عن والده أن العزّ بن عبد السلام كان فقيراً في أول أمره،
ولم يشتغل بالعلم إلا على كبر، وأنه قد ابتدأ بقراءة "التنبيه" فحفظه في
مدة وجيزة، ثم أقبل بعد ذلك على المزيد من العلم حتى صار أحد أعلم زمانه.
فقد قصد العزّ فطاحل العلماء في عصره، وجلس في حلقاتهم، ونهل من علومهم،
وتأثر وبأخلاقهم، واستوعب العلوم في مدة تعتبر وجيزة. فقد قال عن نفسه: «ما
احتجت في علم من العلوم إلى أن أكمله على الشيخ الذي أقرأ عليه إلا وقال
لي الشيخ: قد استغنيت عني، فاشتغل مع نفسك، ولم أقنع بذلك، بل لا أبرح حتى
أكمل الكتاب الذي أقرؤه عليه في ذلك العلم». وجمع العزّ في تحصيله بين
العلوم الشرعية والعلوم العربية، فقد برز أيضا في اللغة والنحو والبلاغة
وعلم الخلاف.
وكان أكثر تحصيله في دمشق نفسها، ولكنه ارتحل أيضا إلى بغداد للازدياد من
العلم، إذ كانت في زمانه الرحلة لطلب العلم قاعدة مستقرة، تعتبر منقبة
ومفخرة لصاحبها. وقد رحل إلى بغداد عام 597 هـ وأقام بها أشهراً، ثم عاد
إلى دمشق.
شيوخه
- فخر الدين بن عساكر، وقد قرأ عليه الفقه.
- سيف الدين الآمدي، وقد قرأ عليه الأصول.
- الحافظ أبي محمد القاسم بن عساكر، وقد سمع منه الحديث.
شخصية :
كان الشيخ "العز" عالمًا حقيقيًّا يدرك أن دور العلماء لا يقتصر على
إلقاء الدروس والخطابة وتعليم الطلاب، فاشترك في الحياة العامة مصلحًا يأخذ
بيد الناس إلى الصواب، ويصحح الخطأ لهم ولو كان صادرًا من أمير أو سلطان،
ولما كانت نفسه قوية امتلأت بحب الله ولم يعد فيها مكان للخوف من ذوى الجاه
والسلطان، فهو لا يخاف إلا الله، ومن خاف الله هابه الناس واحترموه.
عاش الشيخ من أجل الناس وإصلاح حياتهم ودنياهم ، فعاش في قلوبهم ووجدانهم .. أحب الناس فأحبه الناس .
واقف من حياة الشيخ "العز بن عبد السلام ":
موقفه عندما كان خطيب الجامع الأموي بدمشق :
كان "العز عبد السلام" خطيبًا بارعًا، يؤثر في مستمعيه بصدق عاطفته
وغزارة علمه، وسلاسة أسلوبه، ووضوح أفكاره، وهذه المؤهلات جعلته جديرًا بأن
يكون خطيب الجامع الأموي في دمشق وكانت خطبه في الجامع مدرسة يتلقى الناس
فيها أمور دينهم، ويستمعون منه القضايا التي تهمهم، ويحل لهم المشكلات التي
تعترض حياتهم.
وعرف عن الشيخ "العز بن عبد السلام" أنه كان لا يسكت عن خطأ أو تهاون في حق الأمة والوطن ..
فإذا علم أن هناك تجاوزات كشفها في الحال وبين موقف الإسلام منها ..
وكانت هذه المواقف تسبب له مضايقات، لكنه لم يهتم بها ما دام قد أدى واجبه.
وفى إحدى خطبه أفتى بحرمة بيع السلاح للفرنج الصليبيين، وكانوا لا
يزالون يحتلون أجزاء من بلاد الشام، بعد أن ثبت عنده أن هذه الأسلحة
يستخدمها الفرنج في محاربة المسلمين.
وكان قد علم أن وفدًا من الصليبيين قد سمح لهم سلطان "دمشق" الصالح "إسماعيل" بدخول "دمشق" لشراء سلاح لهم من التجار المسلمين.
وكان لهذه الخطبة أثر كبير في الناس، فتناقلوها فيما بينهم، وأعجبوا
كلهم بها إلا السلطان وحاشيته، فقام بعزل الشيخ عن الخطابة والإفتاء، وأمر
بحبسه، لكنه أطلق سراحه بعد مدة خوفًا من غضب الناس وثورتهم و ألزمه بألا
يغادر منزله.
رحيله من دمشق ومواقفه فى مصر ومع سلطانيها :
سئم الشيخ "العز بن عبد السلام" العزلة التي فرضت عليه، ومنعه من إلقاء
الدروس وإفتاء الناس، وكان يستشعر أن قيمة الإنسان فيما يعطى، وأن قيمته
هو أن يكون بين الناس معلمًا ومفتيًا وخطيبًا لذلك قرر الذهاب إلى القاهرة،
ورفض أن يتودد للسلطان ويستعطفه حتى يرضى عنه.
وصل الشيخ إلى "القاهرة" سنة (639 ﻫ = 1241 م) واستقبله سلطان "مصر"
الصالح "أيوب" استقبالاً عظيمًا، وطلب منه على الفور أن يتولى الخطابة في
جامع "عمرو بن العاص"، كما عينه في منصب قاضى القضاة، وجعله مشرفًا على
إعادة إعمار المساجد المهجورة في "مصر"، وهذه الوظيفة أقرب ما تكون الآن
إلى منصب وزير الأوقاف .
وفاته :
وقد امتدت الحياة بالشيخ الجليل فبلغ الثالثة والثمانين قضاها في خدمة
الإسلام، والجهاد باللسان والقلم، وحمل السلاح ضد الفرنج ، حتى لقي ربه في
(10 من جمادى الأولى 660 ﻫ = 2 من مارس 1261م) .
علاج الصداع بطرق عدة بديلة عن الادوية
3:46 ص
teb nabwy
للتغلب على الصداع وعلاجه، يمكنك إتباع بعض العلاجات الطبيعية، ومنها انه يمكنك أن تمارس التمارين التالية، بالإضافة إلى تمارين الأيروبك، فمن شأنها أن تخفف ألمك:
1- مط العنق:
· ضع سبابتك اليمنى على الجهة اليسرى من ذقنك وإبهامك الأيمن على أسفل حنكك.
· أدر رأسك ببطء نحو اليمين وانظر إلى الخلف.
· مط ذراعك اليسرى ومدها فوق أعلى رأسك لتلمس أذنك اليمنى.
· أخفض رأسك ببطء نحو صدرك.
· بعد 10 ثوان، عد إلى الوضعية الطبيعية.
· بدل يديك وكرر التمرين نفسه باليد الأخرى.
· توقف إذا ما شعرت بدوار.
· كرر التمرين باليدين الاثنتين 3 مرات، مرتين في اليوم.
2- تنفس من بطنك: انظر إلى شي ما أمامك محدد. تنشق من أنفك وانفخ بطنك. ازفر من فمك وأنت تقلص بطنك.
3- شد أذنيك: إن شد أذنيك برفق نحو الأسفل 50 مرة بواسطة الإبهام والسبابة قد يخفف الألم عند الصدغين.
علاجات طبيعية للصداع:
· قبل الخلود إلى النوم، املأ حوضين بالماء: أحدهما بمياه دافئة والآخر بمياه باردة. انقع قدميك في كل واحد منهما مدة 4 دقائق وذلك بشكل متعاقب. كرر العملية مرات عدة.
· انقع يديك في المياه الساخنة (ساخنة بقدر ما يمكنك أن تحتمل) مدة 30 دقيقة. أضف مزيدا من المياه الساخنة لتحافظ على الحرارة. كرر العملية ثلاث مرات في اليوم.
· دحرج بيضة مسلوقة (فيما لا تزال ساخنة بقدر ما يمكنك أن تحتمل) على مكان الألم في رأسك. هذا النوع ن التدليك قادر في بعض الأحيان على تخفيف ألم الرأس الناتج عن التوتر فورا.
العلاج بالأعشاب الطبيعية:
- إذا كنت تتأثر بالبرد، فاشرب الشاي الأخضر من الزنجبيل والسكر:
المقادير: حفنة صغيرة من أوراق الشاي الأخضر، ملعقة طعام من السكر الأسمر، قطعة صغيرة من الزنجبيل.
الطريقة: دع المقادير تتخمر في المياه المغلية، واشرب هذه مياه كشاي.
- إذا كنت تكره الحرارة، فاشرب حساء الفاصوليا والأرز:
المقادير: حفنة من فاصوليا، حفنة من الأرز.
الطريقة: انقع الفاصوليا في المياه ليلة كاملة. اكسب 3 أكواب من المياه والأرز والفاصوليا في قدر وضعها على النار لتحضير حساء الأرز. اشربه مرتين في اليوم مدة ثلاثة أيام.
الكي جونغ:
اتبع التعليمات التالية خطوة بخطوة:
- استلق بشكل مريح في غرفة هادئة وخذ أنفاسا عميقة عدة. اغمض عينيك وتنفس بشكل طبيعي.
- قل لنفسك: (رأسي مسترخ، وجهي مسترخ، عنقي مسترخ، كتفاي مسترخيتان، ذراعاي مسترخيتان، يداي مسترخيتان، أصابعي مسترخية، صدري مسترخ، بطني مسترخ، ساقاي مسترخيتان، قدماي مسترخيتان، أصابعي مسترخية، جسمي كله مسترخ كليا).
- تخيل نهرا يجري من أعلى رأسك إلى صدرك ومعدتك ثم بطنك. بعدئذ، ينقسم النهر إلى جدولين يجري كل منهما في إحدى ساقيك ويخرج من أخمص قدميك. إنه يجري بعيدا عنك، بعيدا، بعيدا، ويصبح أصغر وأصغر ليختفي أخيرا. في هذه الأثناء، فكر في ألمك وهو يجري مع النهر، ويتركك إلى الأبد. كرر هذه الطريقة في التخيل مرة في اليوم.
- مشط شعرك وفروة رأسك بأصابعك، سرح شعرك بلطف من الجبين حتى مؤخرة الرأس. سرح شعرك بلطف من أعلى الرأس إلى جانبي الرأس. زد الضغط تدريجيا، من خفيف إلى شديد بعض الشيء، حتى تصبح فروة الرأس دافئة.
- اضغط بلطف ودلك النقطة الواقعة في التجويفة عند أسفل الجمجمة، خارج عضلتي العنق الكبيرتين، التي يمكن أن تشعر بها حين تحني عنقك.
- استخدم الطرف الخارجي لخنصرك لتربت على كل مفصل ما بين أصابعك.
لألم الرأس الجانبي، قم بما يلي:
1- استخدم أسفل إبهامك لتضغط بلطف على صدغيك وتحركهما وتدلكهما. دلك صعودا نحو أعلى الأذنين.
2- اضغط بلطف ودلك النقطة الواقعية ما بين البنصر والخنصر تماما ما بين العظمتين الناتئتين على ظهر اليد.
للألم في الجهة الأمامية للرأس، قم بما يلي:
1- اضغط بلطف ودلك النقطة الواقعة عند الطرف الداخلي من الحاجب.
للألم في مؤخرة الرأس، قم بما يلي:
1- اضغط بلطف ودلك النقطة عند مؤخرة العنق، داخل خط الشعر، على بعد إصبعين من جانبي العمود الفقري في التجويفة عند جانب عضلة العنق الكبرى.
2- اجمع كفك بشكل قبضة غير شديدة. اضغط بلطف ودلك النقطة الواقعة عند جانب يدك، تحت مفصل الخنصر مباشرة عند طرف الثنية.
للألم عند أعلى الرأس، قم بما يلي:
1- دلك بلطف النقطة الواقعية عن أعلى الرأس في الوسط، على الخط الذي يربط بين أعلى أذنيك.
2- اضغط بلطف ودلك النقطة الواقعة بين إصبع القدم الكبير والإصبع التالي، على بعد إصبعين من المفصل بين الأصابع.
الطب البديل
12:58 م
teb nabwy
الطب البديل أنه كل طريقة علاجية لا تستخدم العقاقير والادوية في علاج الامراض ، والطب البديل هو مسمّى حديث يطلق على الطرق المستعملة حالياً في الغرب غير انه معروف منذ القدم في جميع المجتمعات ومنها المجتمعات العربية ، فالاعشاب والحجامة والكي كلها يمكن إدراجها ضمن مسمّى الطب البديل ، وكذلك في الصين فقد انتشر استخدام الابر الصينية والحجامة والاعشاب على نطاق واسع .
ومن مشكلات الطب البديل انه لم يخضع للتجارب العملية التي خضع لها الطب الحديث ، فلم يطبق مثلا على الحيوانات قبل استخدامه على الانسان ، ولم يدرّس في مدارس نظامية وإنما يتوارثه المطببون اباً عن جد .
ما هي اساليب العلاج بالطب البديل ؟
هناك مئات الاساليب للعلاج بالطب البديل ، لكننا سنذكر بعضاً منها وهي التي يمكن او يتم استخدامها في مجتمعاتنا العربية وهي :
• العلاج بالقرآن والرقى الشرعية وبماء زمزم .
• العلاج بالاعشاب .
• العلاج بالغذاء : ويشمل العلاج بالعسل و الحبة السوداء و الالياف الغذائية و بالفواكه او الخضار او الفيتامينات ... الخ .
• الحجامة .
• الكي .
• العلاج بالابر الصينية .
• المعالجة الاستردادية الحيوية .
• المعالجة النفسية : وتشمل جلسات الاسترخاء والتنفيس عن النفس و العلاج المعرفي .
• العلاج الطبيعي بالحرارة والماء والتمارين .
• العلاج بالإيحاء والتخيل .
• العلاج المثلي .
• العلاج العطري .
من هم الاشخاص الذين يستعملون الطب البديل ؟
يكثر استعمال الطب البديل بين الاشخاص المصابين بالامراض المزمنة .
هل يعتبر الطب البديل فعالاً في علاج الامراض ؟
لا يمكن الحكم على كافة طرق الطب البديل لكونها فعالة ام لا ، لكننا كمسلمين لا بد لنا من الايمان بالطرق العلاجية التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية كالعلاج بالقرآن و الرقية الشرعية و العسل و حبة البركة وغيرها ، كما اننا نحث الاطباء والباحثين على إجراء الابحاث لمعرفة كيفية تأثير كل من هذه الطرق على الصحة والمرض وجزاك الله خيرا
فيد باك ايجى
10:10 ص
Unlabelled
فيد باك مدونة تضعك على طريق المعلومات او الاهتمامات التى قد تبحث عنها ستجد هنا ما تسعى اليه. نسعى فى هذه المدونة لعرض معلومات تخص الطب البديل والطب النبوى وافكار للمشروعات الصغيرة ونرصد الغرائب ونهتم بالشعر ونوفر لك معلومات عن شخصيات اثرت وتؤثر فى عالمنا بطريقة شقية .سنسعد كثيرا بتوفير المعلومة التى تبحث عنها .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




